الأحد، 5 يناير، 2014

المعتصمون من عمال الشركات لمنجميه





 الرسالة : المعتصمون من عمال الشركات لمنجميه 

في زمن جنرال:

يقول بأنه رئيس الفقراء وهو لا يأبه بهم ولا يتألم لهم ولا يسمعهم ولا يشاركهم وكأنهم خلقوا ليكون رئيسا لهم ويمتلك ثرواتهم و حرياتهم وتعاقداتهم وكأنه يمتلك أرزاقهم هؤلاء هم عمال شرائك الموريتانية التي يديرها لأجانب ويوصلون محاصيلها لرئيس الفقراء لذي لم يستطع إنصاف الفقراء من عمال هذه الشريكات بل قال بأنهم هم المشكلات دون تحقيق ربح وصمم علي التحريات و ا لإرهاصات التي أتت بها كل الشركات العاملات في مجال التقنيات فمن لك يا مواطن سوي الإيهانات.

هنا يتراء منظر من مناظر دولة الجنرال وهو دائم وهو أن تري المواطن البسيط أمام القصر الرئاسي يريد أبسط حقوقه والمجرم المساند يعيش في ترف من المال العام لهؤلاء فهو ليس كما يدعي رئيس الفقراء بل هو المشرد للفقراء و هذا المنظر لم نراه أبدا طيلة الأحكام السابقة ولم يكن من مظاهر الدولة العسكر رغم ما كانت تعيشه من أكل للمال العام و تجاوز في كل المجالات ولكن جنرال الفقراء كان لأسوء في تاريخ موريتانيا فقد داس علي كرامة المواطن و كل شيء لا قانون ولا دستور ولا عدالة ولا مواطن كل شيء أفرغ من محتواه وأصبح الوطن عبارة عن دكان يسير من قبله هو وسماه {{دكان أمل أي ألم }}

تحياتي لكل المعتصمين من أجل حقوقهم


بقلم/سيد أحمد ولد ميني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.